عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )
3
كامل البهائي في السقيفة
[ الجزء الأول ] مقدّمة المترجم بسم اللّه الرحمن الرحيم نازعتني نفسي أن أقنع بشبه المقدّمة التي صدّرها الناشر للكتاب وأسلم من المؤاخذات التي تحاسبني على مقدّمتي بعد كتابتها ، إذ ليس من اللائق بي بعد صرف هذا الجهد المضني على الترجمة أن أترك إبداء الملاحظات التي بدت لي خلالها مع علمي بمكانة المؤلّف العلميّة ، فهو كما نصّ عليه أرباب التراجم : الشيخ الفقيه عماد الدين وعماد الإسلام الموثوق به عند العلماء الأعيان ، العالم الخبير المتدرّب النحرير ، المتكلّم الجليل ، المحدّث النبيل ، الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن الحسن الطبريّ أو « الطبرسيّ » الآمليّ الاسترآباديّ ، كان معاصرا للمحقّق الطوسيّ والمحقّق الحلّيّ والعلّامة « 1 » ، آرائه الفقهيّة منقولة في الكتب نقلها الشهيد الثاني في رسالة صلاة الجمعة ، والمحقّق السبزواريّ في ذخيرته عند مبحث صلاة الجمعة وكذلك القاضي نور اللّه التستري وآخرون ، كان من أفاضل عصره ومن فحول الإماميّة وأكابرهم ، له مصنّفات جيّدة في الفقه والحديث والكلام وغيرها ، همّ فيها بتشييد قواعد الدين وتحقيق حقائق المذهب .
--> ( 1 ) انظر المصادر الآتية لا سيّما رياض العلماء 1 : 268 وأعيان الشيعة 5 : 213 واعلم بأنّ هذا الكلام ليس منّي وإنّما نقلته من مقال عنه في مقدّمة « أسرار الإمامة » له .